الإثنين 22 يوليو 2024

هوس من اول نظرة الفصل 20

انت في الصفحة 1 من 9 صفحات

موقع أيام نيوز

الفصل العشرون 
نورتي يختي المتواضع يا عروستي .ضحك صالح و هو ينحني ليحمل يارا 
متابعا طريقه داخل اليخت...وضعها على الأرض أمام احدى الغرف قائلا 
جوا هتلاقي كيس فوق السرير...إلبسي 
اللي فيه و جهزي نفسك و تعالي هتلاقيني مستنيكي برا.
بعيون منتفخة من كثرة البكاء و جسد منهك ووجه شاحب وقفت يارا بعد أن إرتدت فستانالزفاف الذي وجدته في تلك الحقائب الكثيرة المبعثرة....توجهت نحو التسريحة تبحث عن بعض مستحضرات التجميل علها تساعدهافي إرجاع الحياة لواجهها الذابل...بدأت في وضع القليل منها بحرص بسببإرتعاش يديها و لم تدري أنها قد إستغرقت وقتا طويلا مما جعل صالح يأتي لتفقدها...فتح الباب دون أن يطرقه و هو يهتف بتذمر

إيه يا بيبي... كل داه تأخير أنا زهقت برا لوحدي.....بتر آخر جملته بعد أن وقعت عيناه عليها في ذلك الفستان الأبيض لتبدو و كأنها ملاك نزل من السماء من أجله....سار نحوها و هو يكاد يخترقها بأنظاره قائلا بإعجاب أحلى من القمر...يا بيبي .تجاوزها ليفتح أحد الجوارير ليخرج منها
علبة مستطيلة الشكل مخملية الملمس 
ثم عاد نحوها راسما تلك الابتسامة البريئة على وجهه و هو يقول دي شبكتك يا عروسة...طقم نادر من مجموعة داماس إتعمل مخصوص 
عشان حبيبة قلبي... بصي حلو إزاي...فتح العلبة وهو يريها الطقم...كان في غايةالفخامة و الرقي و من الواضح أنه كلفه ثروة كبيرة...جاهدت يارا لرسم إبتسامة باهتةعلى شفتيها و هي تجيبه حلو اوي....سارع صالح بإخراج العقد من العلبة و ألبسه إياها ثم إنحنى على رقبتها متمتما بإنتشاء
مش أحلى منك...يا روحي .أغمضت يارا عيناها و هي تضم شفتيها بقوة لتمنع نفسها من دفعه عنها و الصړاخ 
في وجهه و هي على وشك إستنفاذ بقية 
طاقتها في تحمله...الان فقط تأكدت أن 
صالح من الممكن أن يكون شخصا مريضا نفسيا فرغم كل أفعاله الغريبة و أذيته من قبل إلا أنها لم تشك به يوما فقد بررت تعذيبه لها بسبب أنه يكرهها لكن تصرفاته الآن لا تفسر سوى بأنه شخص مختل عقليا أو أنه منالمؤكد أنه ينوي على فعل شيئ لها مرتديا قناع
اللطف و البراءة حتى تصدقه.... لكن... 
تساءلت قليلا و هي تتذكر جميع ما حصل لها بسببه هل مازال هناك عقاپ أسوأ مما رأته سوى المۏت ...فإن كان حقا ينوي على قټلها فهذا سيكون راحة لها وضعت يدها على صدره حتى لا يقترب منها أكثر ليلثم الأخر أسفل صدغها عدة بطيئة و طويلة و هو يكمل بنبرة مستثارة خليكي هادية و مطيعة و انا وعد مني مش
هأذيكي...إبتعد عنها و هو يبتسم مرة أخرى ....وضع يدها على ذراعه و هو يستأنف حديثه من جديد
جبتلك هدايا كثيرة أوي هتعجبك ...أنا عارف إن البنات بتحب الهدايا... و أنا هجيبلك كل اللي إنت عاوزاه لو فضلتي هادية و بتسمعي الكلام .صعدا معا الدرج المؤدي لسطح اليخت لتفاجئ
يارا بوجود حفلة صغيرة....قادها صالح لتسير فوق الورود المتناثرة 
كان المنظر في غاية الروعة مما جعل 
يارا تبتسم بتلقائية و هي تشعر و كأنها 
إحدى أميرات ديزني كل شيئ كان حولها يفوق الخيال.... اليخت الفخم الذي كان
عبارة عن فيلا فاخرة تضم أرقى الأثاث 
و أغلاه و هذا الفستان المرصع بحبات
صغيرة من اللؤلؤ و الألماس الحقيقي 
بالإضافة إلى العقد الذي يساوي ملايين 
الجنيهات الذي يزين عنقها..... و أخيرا 
حفل الزفاف الصغير المقام على سطح
اليخت و هذا المنظر الطبيعي الرائع أمامها...تجزم أنها لو بقيت مائة سنة تخطط لإقامة حفل زفافها لن يكون بهذا الكمال تمنت للحظة لو أنها كانت متزوجة
من رجل تحبه كان سيكون كل

انت في الصفحة 1 من 9 صفحات