الإثنين 22 يوليو 2024

هوس من اول نظرة الفصل السادس عشر الجزء الثاني 

انت في الصفحة 1 من 7 صفحات

موقع أيام نيوز

الفصل السادس عشر الجزء الثاني 
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين 
فأغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
في غرفة أخرى في نفس الطابق كان سيف يجلس مع كلاوس و جاسر بعد أن إنتهى من إرتداء بدلته و تجهيز نفسه...جاسر حضرتك إطمن كل حاجة تمام و آدم بيه لسه مشغول في المصېبة اللي وقع فيها مع فاروق البحيري بعد ما إكتشف إن ورق صفقة مصانع الشامي اللي هو إداهوله مزور.... حضرتك عارف فاروق البحيري مش سهل و اكيد مش هيسيبه...كلاوس بتأييد صح الراجل داه انا سمعت إنه شغال مع الماڤيا ومش بعيد إنه.... حضرتك عارف هو ممكن يعمل فيه إيه .سيف و قد لمعت عيناه بخبث عارف...و داه المطلوب أنا كل الفترة اللي فاتت كنت عارف 

إنه بيسرق أوراق الصفقات و بيبعها لرجال أعمال و ناس ثانيين كثير و رغم كده عملت نفسي مش واخد بالي عشان هو ياخذ راحته أكثر و يسرق اكثر....كنت مستنيه يتعامل مع حد زي فاروق البحيري... اللي الغلطة معاه 
تعني المۏت...و بكده هخلص منه من غير ما أوسخ إيدي و كمان من غير ما أخالف 
إتفاقي مع جدي...جاسر بس حضرتك عارف إن كامل باشا مش هيسكت و اكيد هيشك إن حضرتك ورا الموضوع داه....سيف بحدة خليه يجيب آخره انا بخافشمن حد... و حتى لو آدم نفذ منها المرة دي مفيش مشكله الجايات أكثر من الرايحات و انا مش هسيبه هفضل اوقعه لحد ما أخلص منه.... زمان كنت ساكت عشان إتفاقي مع جدي اللي كتبلي نص املاكه مقابل إني مالمسش حد من عياله... فاكر كده إنه بيحميهم مني لما عوضي عن اللي عملوه في ابويا الله يرحمه مقابل الفلوس... 
مش عارف إن ثروته كلها متجيش ربع 
املاكي اللي في ألمانيا...بس انا مستني 
الوقت المناسب و ساعتها و رحمة ابويا 
ما هرحم حد فيهم ....هدفعهم كلهم الثمن و هبدأ بأصغر واحد فيهم... الكلب اللي إسمه آدم بقى بيتحداني بكل وقاحة و عاوز ياخذ مراتي مني....مش عارف إني اقدر افعصه تحت رجلي زي الحشرة بس مش عاوز اۏسخ إيدي بدمه القذر.... عاوزه هو اللي يقضي على نفسه بنفسه....و داه اللي هيحصل....يلا خلينا 
نطلع الناس مستنايانا تحت...أشار لكلاوس و هو يضيف خلي عينك على 
آدم و تبلغني بتحركاته اول ما يخرج من القصر.....أومأ له كلاوس و هو يقف بجسده الضخم المليئ بالوشوم و التي أضافت لهالته المرعبة 
مزيدا من الرهبة و الغموض...توقف سيف عن السير عندما وصل لباب الغرفة
ثم إلتفت نحو جاسر ليسأله الفستان فينجاسر و هو يشير لمكان ما داخل الغرفة في لدولاب الباب الثاني حضرتك...سيف و هو يفرك ذقنه بتفكير طيب إستنوني يرا و انا خمس دقائق و هطلع....بعد دقائق كان يمسك الفستان بين يديه ليتفحصه و هو يتمتم في داخله إنت حلو بس مينفعش أميرتي تلبسك قدام حد غيري...إبتسم بخفوت و هو يتذكر ذلك اليوم الذي 
كان يجلس مع سيلين لتختار فستان الزفاف من بين تشكيلة متنوعة من فساتين الزفاف لدار ازياء مشهورة في إيطاليا و كيف انها إختارت 
هذا الفستان... يومها تظاهر بأن ذوقها أعجبه كثيرا و أخبرها أنها سوف تكون أجمل عروس لكنه في الحقيقة كان يجاريها فقط حتى لا تغضب منه.... تعمد إخفاء الفستان ثم إختلق كڈبة ان دار الأزياء أخطأت و أرسلت لهم 
فستانا آخر....هكذا هو سيف لم و لن يتغير أبدا دائما يفعل ما يريد و لكن بطريقته الخاصة....أعاد الفستان لمكان
ه ثم

انت في الصفحة 1 من 7 صفحات