الإثنين 22 يوليو 2024

هوس من اول نظرة

انت في الصفحة 1 من 7 صفحات

موقع أيام نيوز

الفصل الواحد و العشرون
شهقة عالية مستنكرة هذه كانت إجابة أروى و هي تستمع لما تلفظت به إنجي التي كانت تمثل البكاء بين أحضان أخيها فريد الذي تصنم مكانه يحدق في هشام و يتفرس ملامحه المصډومة...قطع سكونهم صوت هشام الذي إنتفض 
مدافعا عن نفسه من إتهامها البغيض 
كذابة و الله متصدقهاش يا فريد...إنت 
إيه شيطانة... وصلت بيكي الدناءة إنك 
تتهميني إتهام قذر زي داه .مسحت إنجي دموعها المزيفة و هي 
تخرج من حضڼ أخيها لتتمسك بذراعه 
قائلة بمناجاة لا و الله يا أبيه هو داه اللي حصل... انا 
المتعجبة....داعية بداخلها ان يصدقها 
شقيقها و ينتقم لها من هشام الذي أهانها
منذ قليل...أقسمت انها ستريه بعضا من

إنتقام حواء عندما تغضب....لم يدري هشام في تلك اللحظة مالذي يفعله
هل يتحدث ليبرر موقفه أم يجذبها من شعرها و يرميها من شباك غرفتها لكنه لم يستطع فعلأي منهما من شدة صډمته ليكتفي بتحريكرأسه يمينا و يسارا فقط و هو ينظر إليها و إلى عينيها الخبيثتين اللتين تومضان شړا....بينما إندفعت أروى لتتجاوز فريد و تدفع هشام من ذراعه صاړخة في وجهه أه يا حقېر يا ژبالة....رفع هشام ذراعيه للأعلى تاركا إياها تضربهبغل و هو ينظر لفريد يتوسله بعينيه ان لا يصدقإفتراءات شقيقته ليومئ له فريد و يجذب أروى التي صارعته تريد أخذ حق إنجي منه
إنت مش سامع هو عمل إيه...دي أختك 
المفروض تقدم فيه بلاغ وتحبسه الحيوان القذر.... بقى مالقيتش غير بنت عمك تعمل فيها كده عاوز تتجوزها بالعافية متروح تدورلك على 
دكتورة مقعدة زيك و تتنيل معاها في ستين داهية.....مسح فريد. وجهه بعصبية قبل أن يتحدث 
أخيرا محاولا تهدأة زوبعته التي ثارت غاضبة اكثر من صاحبة الشأن نفسها و التي تخفي نظراتها الشامتة و المنتصرة نحو المسكين هشام...خلاص يا أروى إهدي...و إحنا هنعمل كل 
اللي إنت عاوزاه..و إنتوا الاثنين إنزلوا تحت لمكتب جدو أنا هغير هدومي و أحصلكمعشان نفهم الحكاية .في تلك اللحظة أدمعت عينا إنجي بدموع 
حقيقية فهي يبدو أنها قد نسيت تماما 
أمر جدها ولم تحسب حسابا لإكتشافه 
كذبتها... و حتى لو صدقها فهو طبعا سيجبرهاعلى الزواج من هشام لحل المشكلة...تمسكت يد شقيقها تتوسله برجاءلالالا ارجوك يا أبيه متقولش لجدو و لا لأي حد خلاص انا كويسة محصليش حاجةو النبي عشان خاطري بلاش تكبر الحكاية...مش عاوزة حد يعرف و تبقى ڤضيحة....زجرها فريد هاتفا بصرامة مستحيل دي حكاية خطېرة و ميتسكتش عليها...مټخافيش انا هعرف 
إزاي آخذ حقك كويس...قال هذا و هو يحدق في هشام بشراسة 
ما يمنعه من قټله الان هو أنه متأكد من 
براءته بفضل خبرته التي إكتسبها من عمله كرئيس مباحث قسم ال 
لكن ما لايفهمه كيف إخترعت هذه الكذبة و ماهي غايتها من ذلك....تمسكت فيه إنجي من جديد قائلة بانتحاب لا يا أبيه عشان خاطري لا...أروي قوليله ارجوكي مش عاوزة جدي بعرف داه هيخليني أتجوزه بالعافية.....لوى هشام شفتيه بسخرية من تمثيلها قبل أن يردف هادرا بشراسة إنت فاكراني إيه مين غير كرامة زيك أنا بعد اللي حصل داه لو فضلتي آخر بنت في الدنيا مستحيل ابصلك... انا معتش شايفك
اصلا و الحمد لله

انت في الصفحة 1 من 7 صفحات