الخميس 12 ديسمبر 2024

ادمنت قسوته

انت في الصفحة 4 من 4 صفحات

موقع أيام نيوز

بتفتت جميع مقاومتها امامه ... فهو واقف امامها يحيط جسدها بالكامل بهذا القرب المهلك منها ...
انحنى اكثر نحوها مقربا فمه من فمها بنية تقبيلها حينما أشاحت هي بوجهها بعيدا عنه ليتنحنح بحرج ويحرر جسدها من ذراعيه ....
.........................................................................
في صباح اليوم التالي ...
في مركز الشرطة الذي يعمل به كريم ...
دلف كريم الى مكتبه ثم بدأ يباشر عمله ...
ولج بعد لحظات صديقه عمر اليه ...
كان عمر صديقه المقرب وخازن جميع اسراره ....
جلس على الكرسي المقابل له وقال متسائلا بنبرة ساخرة
اخبار ليلة امبارح والانسة كارما ...!
اجابه كريم وهو يتراجع الى الخلف 
كويسة ...بس كارما دي طلعت دايبة فيا من زمان ...
بجد ...!
سأله عمر بعدم تصديق ليهز كريم رأسه ويقول بجديةة
بجد ...
ثم اردف بعدها 
بس البنت طلعت ايه ...فرسة ...
غمز له عمر بعبث قائلا 
وقعتها ولا لسه ...! 
اجابه كريم
لسه ...حاليا مش فاضي ليها ... 
امال فاضي للانسة مايا ...! 
اومأ كريم برأسه ثم شرد يفكر بها ليسأله عمر بنبرة جادة 
هو انت لسه مراقبها ....! 
طبعا... واخبارها بتوصلني اول بأول ....
هز عمر رأسه بتفهم ثم شرد هو الاخر بهذه الفتاة واهتمام كريم الغريب بها دونا عن غيرها ...
....................................................................
بعد مرور عدة ايام ...
امام المصنع الذي يعمل به سعد اوقف كريم سيارته ...
هبط منها مرتديا نظارته الشمسية ليطلب من احد العاملين هناك ان ينادي سعد ....
وبالفعل خرج سعد من المصنع بعدما ابلغه العامل بأن رجل يرتدي ملابس الشرطة ويركب سيارة حديثة للغاية يطلب مقابلته ...
تأمله سعد وهو يسير نحوه بملامح مندهشة فمن هذا الرجل الذي يريد مقابلته ....! 
تقدم نحوه وسلم عليه ليطلب منه كريم ان يركب معه ليتحدث معه بأمر خاص جدا ...
حاول سعد الامتناع عن مقابلته بحجة عمله وعدم سماح مدير المصنع له بترك العمل في هذا الوقت لكن كريم أخذ الاذن له من صاحب المكان ...
بعد حوالي نصف ساعة كان كريم يجلس امام سعد في احد ارقى الكافيهات في البلاد ..
اتفضل ...
قالها سعد ليرد كريم 
طبعا انت مش عارفني يا سعد ....مش كده ...! 
سعد وهو يهز رأسه نفيا 
الصراحة لا ...
تأمله كريم بملامح ساخرة قبل ان يهتف بهدوء مخيف 
بس انا اعرفك عن طريق مايا ...خطيبتك ...
شدد على كلمة خطيبتك الاخيرة ليسأله سعد بتوتر 
هو انت تعرف مايا منين ..!
سأله كريم بنبرة ذات مغزى 
قول انت ...ضابط زيي هيعرفها منين ....
صمت سعد ولم يرد ليكمل كريم 
خطيبتك كانت متهمة عندي ....
رفع سعد رأسه فورا وسأله 
متهمة بإيه ...!
بالډعارة ....
جحظت عينا سعد بعدم تصديق ليشعل كريم سيجارته وينفث دخانها عاليا قبل ان يكمل ببرود 
مسكناها بشقة مفروشة هي وكم بنت ... 
انت كداب ....
انا مش بكدب ..
صړخ به كريم ثم رما في وجهه المحضر الذي يؤكد ما قاله ليقرأه سعد بعدم تصديق قبل ان يسأل كريم بنبرة مرتجفة 
طب لو هي فعلا متهمة ....خرجت ازاي ...!
التوى فم كريم بإبتسامة باردة قبل ان يهتف بجمود 
انا اللي خرجتها ..بعدما ما اتفقت معاها انها تكون عشيقتي ...وهي وافقت ...
حاول سعد استيعاب ما يسمعه ....فأن يسمع كل هذا عن خطيبته وزوجته المستقبلية امر لا يمكن تحمله ...
انتهى الفيديو ليمسح سعد دموعه بأنامله بينما اعطاه كريم مناديل ورقية ليمسح بها دموعه ... 
رمى سعد المناديل بوجهه ثم انتفض من مكانه وانقض عليه ېصرخ به 
انت السبب ... ليه عملت كده ...! 
دفعه كريم بعيدا عنه وهتف بنفاذ صبر 
انت غبي ولا بتستغبي ... 
اشاح سعد وجهه بعيدا عنه محاولا ان يخفي دموعه التي تهدد بالهطول مرة اخرى ... اما كريم فنهض من مكانه واقترب منه قائلا بنبرة خبيثة 
اسمعني يا سعد ...انا عايز مصلحتك... عايز اساعدك ...
انا ھڨتلها ... 
قالها وهو ينهض من مكانه بملامح مخيفة ليوقفه كريم بسرعة وقد انتفض قلبه لا اراديا ما ان سمع ما قاله سعد ...
الامور متتحلش كده ....
امال ازاي ...! 
صړخ به سعد ليرد كريم بهدوء غريب 
هقولك ...
نهاية الفصل

انت في الصفحة 4 من 4 صفحات