جنون عشقي الفصل السادس
ان كانت نزوة او انها تكملة للاڼتقام القديم
لا يستطيع ان يؤكد ان كانت ان الامبراطور قد سقط بالفعل تحت لعڼة ايثار الراشد
فقد كان تلاعبه بحياة الفتيات الثلاث قاسېا لم يستطع فارس ان يفهمه يوما بالرغم من ان حلا و سما تستحقان كل ما اصابهما بعد ان قررتا السير على نفس نهج ايثار الراشد
وكانت سما الصغيرة من نصيبه هو لم يراها لكنه سمع صوتا لا تزال الطفولة تداعبه و هى تدلى بموافقتها اثناء عقد القران منذ ثلاث سنوات
كان يظن بعد ان تزوجها لن تتحمل خلال شهر واحد و ستهرب عائدة الى امها بعد ان اخذتا ما يكفيهما كما هرب كل من عرفه واولهم حبيبته
الا ان المقاتلة الصغيرة الى الان لا تزال تقوم بكافة ما يطلب منها و ما يملى عليها و ما يقتضيه دورها فى حياته مظهرة صلابة غريبة على فتاة فى عمرها
عاد من ذكرياته الى صوت رقيق ارتعش پبكاء صامت وهى تهمس
صمت لحظة يحاول ان يسيطر على شياطينه العمياء التى لا تهدأ بداخله ثم قال بقسۏة
لا تنسي ان تنظفى الحذاء لا اريد ان تبعثى باحذيتى لاحد لكى ينظفها كالمرة السابقة ستنظفينها بيدك احذيتى خطا احمر
ان كان ينتظر تمردا فقد خاب امله بالتاكيد حين ردت هامسة
لقد نظفته بالفعل و هو على الارض بجوار الفراش
لا يعلم لماذا شعر فجأة بيأس كئيب نهش صدره زفر پعنف و هو يغرز اصابعه فى شعره يكاد يقتلعه من جذوره وهمس لنفسه
ارتمت سما على فراشها و اخذت تبكى و تشهق و هى تهمس
غبية غبية كيف كشفتى نفسك و كشفتى مشاعرك الحمقاء امامه تعالت شهقاتها فترة ثم اخذت تهدأ تدريجيا حتى صمتت متنهده بأسى
رفعت نفسها من على الفراش لتنظر الى صورته الموضوعة بجانب فراشها لاتفارقها ابدا
لم ترى من هو اشد وسامة منه قبلا ولم ترى عينان اجمل من عيناه التى انطفأ نور الحياة منهما عيناه رائعتان لونهما اخضر داكن عاصف مشبع بالرمادى يذكرها بالعواصف الساحلية الشديدة محاطته برموش بنية طويلة رائعة لا تمل النظر الى عينيه ابدا
نظرت الى ساعة يدها فانتفضت من فراشها غسلت وجهها ثم اتجهت بخطوات سريعة مرتعشة الى غرفته
كان باب غرفته مفتوحا فوقفت بالباب و قد وجدته جالسا على حافة فراشه و هو يحاول ارتداء حذاؤه
علت شفتيها